علاء الدين مغلطاي

104

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

من المقداد وهو ابن دون عشر سنين . وفي كتاب البيهقي : مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال : سنة أربع وثلاثين ، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره . وفي « تاريخ القدس » : من زهاد التابعين وأفاضلهم . وفي قول المزي : قال الهيثم بن عدي : مات سنة مائة وقيل سنة ثلاث ومائة ، نظر ؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب « الطبقات » تأليف الهيثم : سليمان بن يسار توفي سنة أربع وتسعين وهي نسخة قديمة جدا ، وعليها قراءات للشيوخ في أوائل الأربعمائة ، ونقل المزي على سبيل المدح له : أن امرأة سامته نفسه فامتنع عليها وهرب ، قال فرأيت فيما يرى النائم يوسف عليه السلام فقلت : أنت يوسف ؟ قال : أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي ( لم تهم ) انتهى ، وهذا كلام يقشعر منه الجلد [ ] الأنبياء عليهم السلام عن مثله . وفي كتاب « العلل » لأبي إسحاق الحربي : حديث سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم « أن امرأة كانت تهراق الدماء » . لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم ، ورواه مالك في « الموطأ » عن نافع عن أم سلمة ، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها ، قال ابن عبد البر : وهو الصواب ، وقال الربعي : هو حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة . وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي .